الأصناف
السريرية للشيزوفرينيا: دليل شامل لفهم الأنواع والتشخيص الإكلينيكي
تعددت
المحاولات العلمية لتقسيم مرض الشيزوفرينيا إلى أنواع سريرية مختلفة، واعتمدت أغلب
هذه التقسيمات على الأعراض الأكثر وضوحًا التي تظهر على المريض. وتُعد هذه الأعراض
متغيّرة بطبيعتها، إذ قد يمر المريض الواحد بعدة صور مرضية خلال مراحل مختلفة من
حياته.
وفي الوقت
الماضي، اعتمد الأطباء بشكل أساسي على نظامين رئيسيين لتصنيف الشيزوفرينيا، وهما: التصنيف
الأوروبي والتصنيف الأمريكي.
يرتكز التصنيف الأوروبي على أربعة أنواع رئيسية وصفها الطبيب السويسري
بلولر، وهي: الشيزوفرينيا البسيطة، والهبفرينيا، والبارانويا، والكاتاتونيا.
كما أُضيف في إنجلترا نوع خامس يُعرف بالشيزوفرينيا المختلطة. ورغم أن بعض الباحثين
يرون أن هذه التقسيمات قديمة.
أما التصنيف الأمريكي، فقد وسّع عدد الأنواع السريرية، وأضاف إلى
الأنواع الأساسية تصنيفات أخرى، مثل: الشيزوفرينيا المزاجية، والحادة غير المفرقة،
والمزمنة غير المفرقة، والمتبقية، وشيزوفرينيا الطفولة. كما أشار بعض المختصين إلى
أنواع إضافية، مثل الشيزوفرينيا الكامنة والشيزوفرينيا العصابية الكاذبة.
وفيما
يلي عرض مبسّط لأهم الخصائص التي تميّز كل نوع من هذه الأنواع.
1- الشيزوفرينيا
البسيطة
يتميّز
هذا النوع ببداية بطيئة وتدريجية، حيث يظهر على المريض تدهور
تدريجي في الشخصية، وضعف في الدوافع، وتراجع في المشاعر والانفعالات. ويرافق
ذلك انسحاب اجتماعي واضح، وابتعاد عن الأسرة والمحيط، وفقدان الرغبة في ممارسة الأنشطة،
مع اعتماد متزايد على الآخرين.
وتكون
الهلاوس والأوهام قليلة في هذا النوع خلال المراحل الأولى، إلا أنها قد تظهر لاحقًا
مع تقدم المرض، إلى جانب اضطرابات في السلوك. وغالبًا ما يرتبط هذا النوع بسمات الشخصية
الفصامية/ الشيرازية السابقة للمرض
يُعد هذا النوع من الحالات التي يكون فيها التوقع
العلاجي ضعيفًا، وفرص التحسن والشفاء محدودة.
2- الهبفرينيا
(فصام الشباب)
يبدأ هذا
النوع في معظم الحالات بصورة تدريجية، مشابهة للشيزوفرينيا البسيطة، ويظهر غالبًا في
مرحلة الشباب، خاصة خلال فترة البلوغ. ويتميّز باضطراب شديد في التفكير، وضعف في التعبير
العاطفي، حيث تبدو المشاعر سطحية وغير مناسبة للمواقف.
أما السلوك،
فيتّسم بالفوضى والتشويش، وتكثر فيه التصرفات غير المناسبة، مثل الضحك المفرط، والقهقهة،
والأفعال الاندفاعية ،والعفوية. وفي بعض الحالات، قد يبدأ المرض بصورة أكثر حدة، مصحوبًا
باضطرابات مزاجية مثل الهياج، أو النشوة، أو القلق، أو الاكتئاب، أو زيادة النشاط الحركي.
وبشكل
عام، يميل هذا النوع إلى التدهور العقلي والانحدار الوظيفي.
3- الكاتاتونيا
يبدأ هذا النوع عادة في مرحلة متأخرة من سنّ الشباب، ويختلف عن النوعين السابقين في أنه يظهر
غالبًا بصورة حادة، من خلال اضطرابات واضحة في الحركة، إما في اتجاه النشاط الزائد
والهياج، أو في اتجاه السكون والجمود.
وقد يتنقّل
المريض بين هاتين الحالتين خلال فترات زمنية تتراوح بين ساعات أو أيام أو أسابيع. وتظهر
الحركة الزائدة غالبًا في صورة هياج شديد، أو عنف، أو اندفاع انفعالي، مما قد يجعل
من الصعب أحيانًا التمييز بينها وبين حالات الهوس، أو بعض أنواع الصرع، أو الهذيان
المصاحب للحمّى أو التسمم.
وغالبًا ما يصاحب حالات الهياج شعور قوي بالقلق، أو الخوف،
أو الغضب، إلى جانب ظهور هلاوس وأوهام متنوعة.
أما في
حالات السكون والجمود، فيتسم المريض بالسلبية، والصمت، وغياب المبادرة، وظهور ما يُعرف
بالمطاوعة الشمعية، حيث يسمح بتحريك أطرافه دون مقاومة، مع ثبات واضح في الوضعيات الجسدية.
ورغم ذلك، يحتفظ المريض في هذه الحالة بدرجة عالية من الوعي والانتباه لما يحدث حوله،
دون أن يُظهر ذلك بشكل واضح.
وفي معظم
الحالات، قد ينتقل المريض من حالة الهياج إلى حالة الجمود بصورة مفاجئة وسريعة دون
مقدمات واضحة. ويُلاحظ أن نوبات الهياج أصبحت أقل شيوعًا في الوقت الحاضر، مقارنة بالماضي،
نتيجة تطور العلاجات الحديثة.
4- الشيزوفرينيا
البارانوية
ويبدأ عادة في سن متأخرة مقارنة بالأنواع الأخرى، وغالبًا في الثلاثينيات
أو الأربعينيات من العمر.
ويظهر
هذا النوع لدى أشخاص كانوا يتمتعون سابقًا بشخصية متماسكة ومستقرة، رغم وجود ميل سابق
لديهم إلى الشك وعدم الثقة بالآخرين ونواياهم.
وتتمثل
السمة الأساسية لهذا الاضطراب في وجود أوهام ثابتة ومستمرة، غالبًا ما تكون أوهام اضطهاد
أو عظمة أو تفوق. وقد تصاحبها أحيانًا هلاوس حسية ذات طابع منسجم مع هذه الأوهام، وتعزز
شعور المريض بأهميته أو مكانته الخاصة.
ويحتفظ
المريض في كثير من الحالات بدرجة جيدة من التنظيم السلوكي والمظهر الخارجي لفترة طويلة،
مما قد يجعل تشخيص المرض صعبًا أو متأخرًا في بعض الأحيان.
5- الشيزوفرينيا
المزاجية
كما يشير
اسم هذا النوع، فإنه يتميّز باجتماع أعراض اضطراب التفكير مع أعراض اضطراب المزاج،
سواء في اتجاه الاكتئاب أو الهياج، إلا أن الغالبية العظمى من الحالات تميل نحو الاكتئاب،
مما يبرر أحيانًا استخدام مصطلح الشيزوفرينيا الاكتئابية.
وتظهر
هذه الحالة غالبًا بصورة حادة، وتكون مصحوبة بأوهام، خاصة أوهام الاضطهاد. وكثيرًا
ما ترتبط ببداية مفاجئة نتيجة عامل ضاغط أو حدث نفسي مؤثر.
* يُعتبر هذا النوع من الحالات التي تكون فرص
التحسّن فيها أفضل نسبيًا مقارنة ببقية أنواع الشيزوفرينيا، لكنه يحتاج إلى علاج
متكامل يشمل الأدوية المضادة للذهان، وأدوية الاكتئاب، وقد يُستخدم العلاج
بالصدمات الكهربائية في بعض الحالات عند الحاجة.
ويرى بعض
الباحثين أن هذا النوع لا يندرج بشكل كامل تحت الشيزوفرينيا ولا تحت الاضطرابات المزاجية،
بل يُعد حالة مستقلة ضمن الاضطرابات العقلية.
6- الشيزوفرينيا
غير المفرقة الحادة
تتميّز
الحالات الحادة والحديثة من هذا النوع بظهور أعراض متعددة، شديدة، وسريعة التغيّر،
مما يجعل من الصعب تصنيفها ضمن نمط محدد من أنماط الشيزوفرينيا المعروفة في مرحلة زمنية
معينة. كما يصعب في كثير من الأحيان التمييز بينها وبين حالات الاضطراب والانفعال العقلي
الحاد الناتج عن أسباب مختلفة.
ومع أن
بعض هذه الحالات قد تتطور مع مرور الوقت لتأخذ شكل أحد الأنواع الواضحة من الشيزوفرينيا،
فإن عددًا كبيرًا منها تنتهي أعراضه تمامًا دون أن يستقر على صورة مرضية محددة.
ويُلاحظ
أن هذا النوع يظهر غالبًا بعد التعرض لتجارب نفسية أو جسدية شديدة، خاصة لدى الأشخاص
الذين يتميزون بحساسية عالية وشعور قوي بالمسؤولية.
ولهذا
السبب، يرى بعض الباحثين ضرورة عدم التسرّع في تشخيص هذه الحالات على أنها شيزوفرينيا،
حتى تمر مدة لا تقل عن ستة أشهر متواصلة منذ بداية الأعراض، دون حدوث تحسن أو انقطاع
واضح في الحالة المرضية.
ومن أبرز
أعراض هذا النوع:
نوبات
الفزع،
الهلاوس،
الأوهام،
الشعور
بعدم الواقعية،
تبدد أو
اغتراب الشخصية،
مع ملاحظة
أن التبلد العاطفي يكون أقل وضوحًا مقارنة بالشيزوفرينيا الكلاسيكية.
7- الشيزوفرينيا
المزمنة (غير المفرقة)
يُصنّف
هذا النوع ضمن الحالات التي لا تتطابق مع أي نمط محدد من الشيزوفرينيا المعروفة، على
عكس الحالات الحادة. في معظم الأحيان، تستمر هذه الحالات بشكل ثابت ومزمن، وقد تتطور
في النهاية إلى تدهور عقلي شديد يشبه إلى حد ما حالة الخرف.
8- الشيزوفرينيا
المتجولة
يشير هذا
المصطلح إلى الحالات التي لا تُظهر أعراضًا واضحة للآخرين، ويستمر المريض في حياته
اليومية ويتفاعل مع الناس بشكل طبيعي، لكنه يحمل استعدادًا للإصابة بالشيزوفرينيا التي قد تظهر عند التعرض لضغط شديد أو إرهاق نفسي.
ومن الصعب التمييز بين هذه الحالات وأي نوع آخر من الشيزوفرينيا قبل ظهور الأعراض بشكل
واضح.
ويشار إليهم بالأشخاص
ذوي الاستعداد الوراثي للفصام
9- الشيزوفرينيا
الكامنة
استخدم
بلولر هذا المصطلح لوصف مرضى ذوي شخصيات غريبة أو مضطربة يظهرون بعض أعراض الشيزوفرينيا
من حين لآخر، مثل اضطرابات مؤقتة في السلوك أو التفكير، دون أن تتوفر لديهم صورة كاملة
وواضحة للمرض العقلي. ويُعرف هذا النوع أيضًا بأسماء مرادفة مثل: الشيزوفرينيا الهادئة،
الشيزوفرينيا الحدودية، الشيزوفرينيا المتجولة، أو الشيزوفرينيا السابقة للمرض العقلي.
10- الشيزوفرينيا
النفسية (العصابية) الكاذبة
يُطلق
هذا المصطلح على الحالات التي تظهر فيها أعراض الشيزوفرينيا مغمورة بأعراض نفسية متنوعة،
وغالبًا ما تحدث في سن المراهقة والشباب.
ويرى بعض
الباحثين أن هذا النوع قد لا يكون شيزوفرينيا حقيقية، إلا أن بعض المرضى الذين يعانون
من أعراض نفسية متعددة قد يتطور لديهم لاحقًا مرض الشيزوفرينيا الفعلي. كما توجد حالات
تعاني مدة طويلة من أعراض مشتركة بين المرض النفسي والاضطراب العقلي، مما يصعب على
الأطباء تحديد الانتماء المرضي بدقة.
ويُلاحظ
تكرار هذه الحالات في بعض العائلات التي يوجد فيها أكثر من جيل مصاب بالشيزوفرينيا،
ما يجعل بعض الخبراء يعتبرون هذه الحالات حدودية أو كامنة أو ذات استعداد للإصابة بالشيزوفرينيا.
11- الشيزوفرينيا
المتبقية
هذا المصطلح
يصف الحالة التي تبقى بعد زوال الأعراض الحادة للشيزوفرينيا. وقد تظل هذه البقايا ثابتة،
أو تتغير تدريجيًا في شدتها مع مرور الوقت.
ولا يمنع
ذلك من احتمال حدوث انتكاسة حادة، حتى لو كانت الأعراض المتبقية كبيرة. وتشبه أعراض
الشيزوفرينيا المتبقية إلى حد كبير أعراض الشيزوفرينيا الكاملة، مع فرق أساسي هو أن
المتبقية تأتي بعد انحسار الأعراض الحادة.
12- الشيزوفرينيا
المتأخرة
يبدأ هذا النوع عادة في سن متأخرة، بين الخمسينيات والسبعينيات من العمر، ويشبه في أعراضه نوع الشيزوفرينيا البارونية،
حيث تسود الشكوك والأوهام التي لا أساس لها.
ويُلاحظ
وجود تشابه بين هذا النوع من الشيزوفرينيا وحالة الكآبة المسماة الكآبة المتحولة، وقد
يصعب أحيانًا التمييز بينهما في بعض الحالات حسب التشخيص الطبي والمكان.
13- شيزوفرينيا
الطفولة
شيزوفرينيا
الطفولة هي نوع يبدأ قبل سن البلوغ، وأحيانًا في مرحلة الطفولة المبكرة. تعتبر هذه
الحالة نادرة جدًا، حيث لا تتجاوز نسبة حدوثها 10% مقارنة بظهورها في البالغين، وهي
أكثر شيوعًا عند الذكور مقارنة بالإناث.
تختلف
شيزوفرينيا الأطفال عن الشيزوفرينيا لدى البالغين بأنها تظهر غالبًا بشكل ذاتي، حيث
يعاني الطفل من صعوبة في التفاعل الطبيعي مع الآخرين؛ فهو لا يلعب مع الأطفال الآخرين
ولا يستجيب لعطف والدته وحنانها، ويتصرف أحيانًا وكأنه لا يميز بين الأشياء الحية وغير
الحية.
ومن أبرز
مظاهر هذه الحالة:
تكرار
حركات غير هادفة،
تأخر في
النطق،
صعوبات
في النوم،
اضطراب
التوازن الحركي، والذي يظهر على شكل لف ودوران حول محور معين.
وعلى الرغم
من أن ذكاء بعض الأطفال قد يكون طبيعيًا أو أعلى من المعدل، فإن مجمل هذه الحالة يشير
إلى طريق صعب وغير مشجع.
شيزوفرينيا
الأطفال قد تُختلط أحيانًا بالتوحد، كما يمكن أن يُخطأ في تشخيصها على أنها جزء من
اضطراب التأخر الشامل في النمو.
14- شيزوفرينيا
المراهقة
تختلف
شيزوفرينيا المراهقين عن شيزوفرينيا البالغين في أن أعراضها غالبًا متغيرة، وقد تبدأ
بصورة غير نموذجية للشيزوفرينيا، مثل:
الغضب
أو الانفعال الحاد،
السلوك
الهستيري،
التصرفات
السيئة أو التمرد.
لكن إذا
تطورت الحالة ووصلت إلى ذروتها، تصبح الأعراض مشابهة تمامًا لتلك الموجودة لدى البالغين
المصابين بالشيزوفرينيا.
وبسبب
هذا التغير في البداية، ينبغي عدم التسرع في تشخيص الأعراض المبكرة على أنها شيزوفرينية،
لأن بعض هذه الأعراض قد تكون مؤقتة أو مرتبطة بمحاولة المراهق التكيف مع الضغوط النفسية
والاجتماعية، مثل:
إيجاد
هويته الذاتية،
الاستقلال
عن العائلة،
تحقيق
الطموحات،
تلبية
الحاجات العاطفية والجنسية
15- الشيزوفرينيا
المشابهة (المشاكلة)
في عام
1924، فرق بلولر بين نوعين من الشيزوفرينيا:
الشيزوفرينيا
المزمنة: تتوافق مع الصورة التي وصفها بلولر للخرف
المبكر، وتبدأ تدريجيًا مع اضطراب شديد في التفكير والعاطفة، وغالبًا ما يكون مصير
المرض سيئًا. وقد أُطلق على هذا النوع لاحقًا أسماء مختلفة، منها:
الشيزوفرينيا
المركزية،
الشيزوفرينيا
النووية،
الشيزوفرينيا
النموذجية،
الشيزوفرينيا
الصادقة.
الشيزوفرينيا
الظاهرية: تبدأ بشكل حاد وسريع، مع وفرة الهلاوس والأوهام،
وغالبًا ما يكون مصير المرض أفضل. أُطلق على هذا النوع أسماء أخرى مثل:
الشيزوفرينيا
المحيطية،
الشيزوفرينيا
اللانموذجية،
الشيزوفرينيا
غير الخبيثة،
الشيزوفرينيا
المشابهة أو المشاكلة.
ويُعتبر
مصطلح الشيزوفرينيا المشابهة مرادفًا لمصطلح الشيزوفرينيا الانفعالية الذي اقترحه كانتور
عام 1953، حيث قسم الشيزوفرينيا إلى صنفين رئيسيين:
الشيزوفرينيا الفعلية: تبدأ تدريجيًا في سن مبكرة، على خلفية نمو اجتماعي ونفسي مضطرب، مع
الانطوائية، قلة الحافز، التبلد العاطفي، وغياب عوامل آنية مرتبة.
الشيزوفرينيا الانفعالية: تبدأ حادة وسريعة، غالبًا بعد مواقف مرهقة،
على خلفية طبيعية للتكيف الاجتماعي والنفسي، وتظهر أعراض الانفعال العاطفي مثل الخوف،
القلق، والاكتئاب.
16- الشيزوفرينيا
الحالمة
وصف الدكتور
ماير جروس حالات معينة من الشيزوفرينيا يُظهر فيها المريض تصرفاته وكأنه يعيش
في عالم حالِم. خلال هذه الحالة من اضطراب الوعي، يمر المريض بتجربة شعورية
مليئة بالنشوة، مصحوبة بهلاوس متغيرة وسريعة التتابع.
رغم الانغماس
في هذه الهلاوس، يبقى المريض قادرًا على إدراك الواقع والاعتراف به، إلا أنه قد يولي
اهتمامًا أكبر لعالمه الداخلي المليء بالهلاوس والأوهام.
ويرى بعض
الباحثين أن هذه الحالة لا تشكل نوعًا مستقلًا من الشيزوفرينيا، بل هي مجرد صورة عابرة
من الصور المتعددة التي يظهر فيها المرض خلال دورته الحادة.
بشرط أن
تقل مدة ظهور الأعراض عن ستة أشهر، ويستثني الحالات المشابهة التي ليست جوهرية للمرض.
.jpg)